مقال مترجم عن ذا ستار
رفعت امرأة من ميسيساجا تدعي زونيرا إسحاق قضية علي الحكومة الفيدرالية لتضرر من السياسة التي تمنع ارتداء النقاب اثناء مراسم منح الجنسية، بحجة أن المنع ينتهك ميثاق الحقوق الكندي ويفشل في استيعاب معتقداتها الدينية في الملابس.
وقد صرح محاميها نسيم متهواني أثناء جلسة استماع في تورونتو يوم الخميس أن حظر النقاب من مراسم منح الجنسية هو نتيجة لفرض زير الهجرة السابق جيسون كيني السابق أيديولوجيته الخاصة في فهم "القيم الكندية" على العملية. مضيفا :
"إن الدافع الحقيقي لهذه السياسة هو إجبار النساء المسلمات على التخلي، ولو لفترة وجيزة عن, الالتزام الديني. فقد قرر كيني أن النقاب لا يتناسب مع المواطنين الكنديين ".
هذا وتعتبر القضية أول تحدي ضد حظر النقاب في مراسم منح الجنسية؛ وفي حال نجاحها، يمكن أن تلغي هذا الحظر. كان وزير الهجرة السابق جيسون كيني قد أعلن في ديسمبر 2011عن الحظر في نشرة لم يسبقها تشريع قانوني. وجاء الاجراء ضمن خطوات أخري بدأها لتعزيز المواطنة الكندية مثل رفع درجات النجاح في اختبار الجنسية وزيادة متطلبات الإقامة والمعرفة اللغوية. وقد صرح جيسون كيني في حينها معلقا علي الاجراء:
"(إن) التقاليد الثقافية تعكس وجهة نظر معينة حول النساء لا نقبل بها في كندا . نريد أن تكون المرأة عضوا كاملا وأن تتمتع بالمساواة في المجتمع الكندي، وبالتأكيد عندما تؤدي اليمين للحصول علي الجنسية فان هذا هو المكان المناسب للبدء في ذلك".
يذكر أن زونيرا اسحاق قد بدأت في ارتداء النقاب في سن الخامسة عشر, وفي عام 2008 قدمت من باكستان الي كندا بكفالة زوجها. وتقول زونيرا أن النقاب قد أصبح جزءا من هويتها و أنها قد علقت احتفالها بمنح الجنسية في يناير نتيجة للحظر, وأنه ليس لديها مشكلة في إزالة النقاب في مكان خاص إذا كان ذلك "ضروريا" لأغراض أمنية، ولكن ليس أثناء حلف اليمين للحصول علي الجنسية في غرفة بها أناس أخرين يستطعيون النظر اليها.
-
أما محامية الحكومة نيجار الهاشمي فقد صرحت أن القضية سوف تسفر عن إيجاد "التوازن الصحيح" بين احترام الاختلافات والحفاظ على القيم الديمقراطية الأساسية الكندية". وأن حظر النقاب، كما قالت، هو جزء من مخطط أكبر لضمان تلفظ الجميع بقسم الولاء لكندا وأن البعض الذين لا يقومون بأداء القسم لصعوبات في اللغة مثلا لا يستطيعون الحصول علي الجنسية كذلك. كما أن زونيرا كان لديها الاختيار أن تقف في المنطقة الخلفية أو الأمامية من القاعة ولكنها رفضت ذلك, بالرغم من أنها قامت بازالة النقاب لكي تحصل علي رخصة قيادة سيارة من قبل.
علي الجانب الأخر رأي لورن والدمان، وهو محام مشترك لدعم قضية زونيرا أن قانون الجنسية لا يشترط أن يتم رؤية أو سماع المترشح للجنسية أثناء أداء القسم. مضيفا "لقد أملى هذه السياسة وزير الهجرة السابق ويجب أن تتغير فليس هناك أي محاولة الأن لاستيعاب الاختلافات ".
الجدير بالذكر أن هناك أقل من 100 حالة سنويا في جميع أنحاء كندا ترتدي النقاب في حفل منح الجنسية, وأنه كان يسمح في الماضي لهؤلاء النسوة بأداء اليمين بينما يغطين وجوههن بعد أن يقمن بكشفها أمام ضابطة هجرة في مكان مغلق. أما الآن فيجب إزالة النقاب في الأماكن العامة خلال دقيقتين أثناء أداء اليمين أمام قاضي المواطنة.
![]() |
الصورة رمزية ولا تمثل أشخاص من المقالة |
رفعت امرأة من ميسيساجا تدعي زونيرا إسحاق قضية علي الحكومة الفيدرالية لتضرر من السياسة التي تمنع ارتداء النقاب اثناء مراسم منح الجنسية، بحجة أن المنع ينتهك ميثاق الحقوق الكندي ويفشل في استيعاب معتقداتها الدينية في الملابس.
وقد صرح محاميها نسيم متهواني أثناء جلسة استماع في تورونتو يوم الخميس أن حظر النقاب من مراسم منح الجنسية هو نتيجة لفرض زير الهجرة السابق جيسون كيني السابق أيديولوجيته الخاصة في فهم "القيم الكندية" على العملية. مضيفا :
"إن الدافع الحقيقي لهذه السياسة هو إجبار النساء المسلمات على التخلي، ولو لفترة وجيزة عن, الالتزام الديني. فقد قرر كيني أن النقاب لا يتناسب مع المواطنين الكنديين ".
هذا وتعتبر القضية أول تحدي ضد حظر النقاب في مراسم منح الجنسية؛ وفي حال نجاحها، يمكن أن تلغي هذا الحظر. كان وزير الهجرة السابق جيسون كيني قد أعلن في ديسمبر 2011عن الحظر في نشرة لم يسبقها تشريع قانوني. وجاء الاجراء ضمن خطوات أخري بدأها لتعزيز المواطنة الكندية مثل رفع درجات النجاح في اختبار الجنسية وزيادة متطلبات الإقامة والمعرفة اللغوية. وقد صرح جيسون كيني في حينها معلقا علي الاجراء:
"(إن) التقاليد الثقافية تعكس وجهة نظر معينة حول النساء لا نقبل بها في كندا . نريد أن تكون المرأة عضوا كاملا وأن تتمتع بالمساواة في المجتمع الكندي، وبالتأكيد عندما تؤدي اليمين للحصول علي الجنسية فان هذا هو المكان المناسب للبدء في ذلك".
يذكر أن زونيرا اسحاق قد بدأت في ارتداء النقاب في سن الخامسة عشر, وفي عام 2008 قدمت من باكستان الي كندا بكفالة زوجها. وتقول زونيرا أن النقاب قد أصبح جزءا من هويتها و أنها قد علقت احتفالها بمنح الجنسية في يناير نتيجة للحظر, وأنه ليس لديها مشكلة في إزالة النقاب في مكان خاص إذا كان ذلك "ضروريا" لأغراض أمنية، ولكن ليس أثناء حلف اليمين للحصول علي الجنسية في غرفة بها أناس أخرين يستطعيون النظر اليها.
-
أما محامية الحكومة نيجار الهاشمي فقد صرحت أن القضية سوف تسفر عن إيجاد "التوازن الصحيح" بين احترام الاختلافات والحفاظ على القيم الديمقراطية الأساسية الكندية". وأن حظر النقاب، كما قالت، هو جزء من مخطط أكبر لضمان تلفظ الجميع بقسم الولاء لكندا وأن البعض الذين لا يقومون بأداء القسم لصعوبات في اللغة مثلا لا يستطيعون الحصول علي الجنسية كذلك. كما أن زونيرا كان لديها الاختيار أن تقف في المنطقة الخلفية أو الأمامية من القاعة ولكنها رفضت ذلك, بالرغم من أنها قامت بازالة النقاب لكي تحصل علي رخصة قيادة سيارة من قبل.
علي الجانب الأخر رأي لورن والدمان، وهو محام مشترك لدعم قضية زونيرا أن قانون الجنسية لا يشترط أن يتم رؤية أو سماع المترشح للجنسية أثناء أداء القسم. مضيفا "لقد أملى هذه السياسة وزير الهجرة السابق ويجب أن تتغير فليس هناك أي محاولة الأن لاستيعاب الاختلافات ".
الجدير بالذكر أن هناك أقل من 100 حالة سنويا في جميع أنحاء كندا ترتدي النقاب في حفل منح الجنسية, وأنه كان يسمح في الماضي لهؤلاء النسوة بأداء اليمين بينما يغطين وجوههن بعد أن يقمن بكشفها أمام ضابطة هجرة في مكان مغلق. أما الآن فيجب إزالة النقاب في الأماكن العامة خلال دقيقتين أثناء أداء اليمين أمام قاضي المواطنة.
-
Bidalon zbele wen ma brou7ou .. ayre b3arabkon
ردحذفكيف يسمح الموقع المحترم بمثل التعليق أعلاه؟؟
ردحذفعلى ما اعتقد التعليق اﻻول غير معروف ﻷنه اللهجة تقريبا لهجة اهل الجزائر او المغرب او تونس كلها شبه بعض عموما المغرب العربي.
ردحذفta3lik loubnani ayre =zobbi ya hmar
حذفif you like the niqab go and live with ISIS, safety comes first and your niqab can put all canadian at risk and your ideology make you not deserving your citizen
ردحذفشو عن منع اللباس المتبرج في السعودية وارتداء التنورة
ردحذفالي فوق.. لماذا تدخل أنفك في مالايخصك
ردحذفnon habibi ta3li a3lah houwa loubnani
ردحذفيا حيوان ليش عندك حساسية من النقاب هداك لباس أمهات المؤمنين
ردحذف